عبدالمهدي: جولات التراخيص امنت 340 مليار دولار والصادرات وصلت الى نحو اربعة ملايين برميل


14/12/2015
الاهالي ريبورت: نفى وزير النفط عادل عبد المهدي، الأنباء التي تفيد بأن كلفة عقود جولات التراخيص تفوق إيراداتها، مشيرا إلى أن ما دخل للعراق من تلك العقود تجاوز 340 مليار دولار، مؤكدا أن إنتاج النفط في العراق تجاوز الأربعة ملايين برميل والصادرات قاربت الأربعة ملايين، محذرا من التعامل مع تركيا كدولة عدوة.
وقال عبد المهدي خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان إن "ما أثير في الآونة الأخيرة حول جولات التراخيص بأن كلفتها أكثر من إيراداتها غير صحيح"، لافتا إلى أن "ما دخل للعراق من تلك العقود تجاوز 340 مليار دولار أميركي".
وأضاف عبد المهدي "أننا نعمل اليوم على تقنين تلك العقود بالتعاون مع الشركات النفطية من خلال التفاوض معها"، مشيرا إلى أن "معدلات الإنتاج في العراق منذ 2003 ولغاية 2009 كانت لا تتعدى المليونين و400 ألف برميل، وفي حال أضفنا كردستان، فان معدلات الإنتاج بلغت أربعة ملايين و300".
وتابع أن "العراق البلد الرابع إنتاجا والثالث من ناحية الصادرات، وهذا الموقع احتله العراق بجدارة"، مؤكدا أن "عقود التراخيص مهما قيل حولها جاءت لإنقاذ القطاع النفطي"، بحسب السومرية نيوز.


الصادرات بلغت نحو ارابعة ملايين 
في سياق متصل اكد وزير النفط، ان الصادرات النفطية من الموانئ الجنوبية بلغت ثلاثة ملايين و950 الف برميل يوميا، مبينا ان الوزارة لديها ملاحظات حول التراخيص النفطية ونسعى الى فتح مشاورات مع الشركات لحلها.
وقال عبد المهدي خلال جلسة استضافته بلجنة النفط والطاقة النيابية لمناقشة اخر تطورات عقود التراخيص النفطية، إن "صادرات النفط وصلت في العاشر من الشهر الحالي الى 3 مليون و950 الف برميل من دون الصادرات من شمال العراق".
وأضاف عبد المهدي ان "حضوري الى اللجنة جاء لطرح اخر تطورات عقود التراخيص النفطية والإطلاع على المقترحات والملاحظات المتوفرة لدى النواب حول تلك التراخيص"، مشيرا الى أن "هنالك ملاحظات لدينا حول تلك التراخيص ونعمل خلال هذه الفترة على فتح مشاورات مع الشركات التي تأخذ في جوانب منها طابع السرية ".
وتابع عبد المهدي ان "الوزارة حريصة على ايصال تلك العقود الى نتائج نهائية تخدم الشعب العراقي"، لافتا الى ان "هناك جهود كبيرة تبذل لزيادة حجم الصادرات النفطية".
ونبه عبد المهدي الى ان التعامل مع تركيا بسبب وجودها العسكري في الموصل، على أنها دولة عدوة وقطع العلاقة التجارية والاقتصادية معها، لن يكون صائبًا. وقال ان قطع العلاقات مع أنقرة لن يفيد في حفظ سيادة العراق، واصفًا الخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية تجاه تركيا بأنها متزنة وصحيحة.