لماذا سبع عجاف يا عراق؟
كفاح محمود كريم
تحدثنا في اكثر من مقال عن محاولات الاختراق التي تقوم بها تنظيمات حزب السلطة في النظام السابق او مؤيديه ومرتزقته وعملائه من خلال الاندساس في الاحزاب الوطنية التي قارعته طيلة ما يقرب من اربعين عاما وتسبب هو وميليشياته المعروفة من ايام الحرس القومي ومنظمة سيف ومكتب العلاقات العامة ( المخابرات فيما بعد ) والجيش الشعبي وفدائيو صدام وغيرهم في قتل مئات الآلاف من منتسبي تلك الاحزاب ومؤيديها سواء على ايديهم مباشرة او من خلال اجهزة الامن والجيش ومؤسساتها وعملائها، وما حصل في اقليم كردستان منذ آذار 1975م وحتى انتفاضة الربيع في آذار 1991م من جرائم يندى لها جبين الانسانية والحضارة ومثلها ما حصل في الجنوب والاهوار والرمادي والموصل وكل مدن العراق وقراه.
[تفاصيل] |
|
|
"العراق بعد إنهاء القوات الأمريكية العمليات القتالية"
رشاد الشلاه - السويد
"يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة قتالية دامت سبع سنوات ونصف واستعدادهم للانسحاب الكامل بحلول نهاية 2011".
بهذه المقدمة وقبلها العنوان أعلاه، استهلت وكالة رويترز تقريرا تحليليا نشرته يوم 26/ 8، بمناسبة تنفيذ انسحاب القوات القتالية الأمريكية من العراق، أوردت فيه 20 مؤشرا سلبيا، بل قاتما، في النواحي الاجتماعية والاقتصادية، تحت محاور العنف واللاجئون والجريمة والعدالة والاقتصاد والخدمات والفقر والفساد والمجتمع والمستشفيات والمجتمع و الألغام والأرامل واليتامى.
[تفاصيل] |
|
|
رجال الدولة ورجال السلطة
لطيف القصاب*
التفريق بين مصطلحي رجل الدولة ورجل السلطة قد يكون مفتعلا ولايعدو كونه تقسيما اعلاميا اكثر منه سياسيا وقد يكون لهذا التفريق وجهة نظر عقلية جديرة بالتأمل والاعتبار سياسيا واعلاميا.
ان الرأي النافي لوجود فرق بين المصطلحين آنفي الذكر ينطلق من ان العلوم السياسية لا تميز بين هذين المفهومين على نحو واضح، وغاية الامر ان توصيف شخص ما برجل سلطة وتوصيف اخر بانه رجل دولة لايستند الى مبررات منطقية وجيهة وانما هي العاطفة التي تريد ان تعلي او تخفض من قيمة المشتغلين في السياسة فتطلق على احدهم لقب رجل دولة مدحا وتصم غيره بالقول انه رجل سلطة انتقاصا.
[تفاصيل] |
|
|
حوار حول حتمية ثورة 14 تموز
د. عبد الخالق حسين
بعد نشر مقالي الموسوم: (حول حتمية ثورة 14 تموز ) في 17 تموز الماضي، على مواقع الإنترتنت، علق عدد من الأخوة القراء في الحوار المتمدن، ومواقع أخرى، إضافة إلى رسائل الإيميل، على المقال، منها مؤيدة ومنها معارضة، ونظراً لأهمية هذه التساؤلات والاعتراضات على الثورة وما نتج فيما بعد من أحداث دموية، رأيت من المفيد والأفضل أن أخصص مقالاً مستقلاً للتعقيب على بعضها، وذلك تعميماً للفائدة ولتوضيح الصورة. كما وأعتذر عن التأخير في نشر هذا الحوار في وقته المناسب (منتصف شهر تموز) وذلك بسبب انشغالي في القضايا السياسية الراهنة، كذلك استميح القراء عذراً لتكرار بعض الأفكار التي وردت في مقالات سابقة كتبتها عن الثورة.
[تفاصيل] |
|
|
صوت العقل الذي لم يسمعه سياسيو العراق
شاكر النابلسي
كانت دهشتي كبيرة، عندما قرأت الجزء الأول، من إعلان الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، من خلال مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية، والذي يقول فيه أن "العراق لا يحتاج لوجود ثابت، أو قواعد عسكرية في العراق، وأن القوات الأمنية العراقية بإمكانها مع نهاية 2011 مواجهة جماعات العنف المسلح في العراق، وحماية الأمن الداخلي."
[تفاصيل] |
|
|
الجلسة المفتوحة: إشكالية النص وحل الإشكالية
د.ضياء الجابر الاسدي*
استبشر العراقيون خيراً عندما التأم شمل مجلس النواب الجديد، وعقد جلسته الأولى يوم(14/6/2010)، والتي كان من المفترض دستورياً أن يتم فيها انتخاب رئيساً للمجلس ثم نائب أول وثان (هيئة رئاسة مجلس النواب)، وبالأغلبية المطلقة لعدد أعضاء المجلس(المادة 55) من دستور جمهورية العراق لعام 2005.
ليكون هذا الأمر ممهداً لانتخاب المجلس لرئيس الجمهورية من بين المرشحين لهذا المنصب وبأغلبية ثلثي الأعضاء، وفي حالة عدم حصول أحد المرشحين على تلك الأغلبية، يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات
[تفاصيل] |
|
|
العراق بين فرسان البوابة الشرقية والمصالح الاسرائيلية
بقلم:عبد الله الفارس
يبدو ان الانسحاب الامريكي الذي يعدّه البعض انسحابا موعودا يكمل السيادة العراقية المنقوصة ,فيما يراه البعض الاخر وعيدا سيجهز على باقي السيادة المفترضة بما يخلّفه من فراغ امني لاتحمد عقباه,, هذا الانسحاب سيكون عامل كشف مدهش للمواقف العربية والاقليمية وحتى الدولية تجاه العراق.
فالتفجير الاخير المتزامن مع الانسحاب الامريكي والذي اودى بحياة 50 شهيدا عراقيا وجرح العشرات في تفجير انتحاري بمركز تطوع في باب المعظم الاسبوع الماضي, كان مفهوما ان يليه استنكار الرئيس الامريكي اوباما ولكن المثير للسخرية فيه هو صدور استنكارات مدهشة لوزراء خارجية فرنسا والمانيا للحادث الاجرامي وهذان الاثنان كانا يكتفيان الى وقت قريب باحتساء قهوة الصباح مع مثل هكذا خبر والنظر بنظرة ساهمة فيها مطّة شفة بأبتسامة غامضة!!!!
[تفاصيل] |
|
|
اقليم كردستان وتشكيل الحكومة العراقية
كفاح محمود كريم
في الوقت الذي يركز وفد اقليم كردستان لتأسيس الحكومة العراقية الجديدة على القضايا الوطنية العراقية المهمة وفي مقدمتها ما يتعلق بالمواطن من امن وحاجات اساسية، وما يتعلق بالدولة ومؤسساتها وصلاحيات الرئاسات الثلاث والقضايا العالقة بين المركز والاقليم وتطبيقات الدستور في كل مواده، يذهب الاخرون الى تقزيم القضية العراقية بشخص من سيكون رئيسا للوزراء من هذه الكتلة او تلك، غافلين او متغافلين عما يحدث يوميا لهذا المواطن الذي انتظر عشرات السنين لكي يسقط نظام الحزب الواحد والشخص الواحد وينهض عراقا اخرا يحترم الانسان وحريته ويعمل من اجل تحقيق اهدافه وحاجاته الانسانية بما يليق ببلاد احتضنت اقدم الحضارات واكثرها تطورا.
[تفاصيل] |
|
|
سجالات.. أم تناطح
عبدالمنعم الاعسم
اذا كان للأزمة السياسية المستعصية من فضيلة (الى جانب خطاياها واخطارها) فيمكن ان نجدها في هذا السطح من الجدل الساخن الذي يتخذ من مصطلح (إختلاف الرأي) عنوانا له، وظهور ملامح (ربما لم تنضج بعد) للصراحة والخبرة فضلا عن المناورة وجس النبض والحيلة ومحاولات الاقناع او الايهام، وكلها من لوازم الاختلاف في التصورات.
[تفاصيل] |
|
|
متعة التسامح وآلام التعصب
حواس محمود
في ظروف عالمية وإقليمية بالغة التشابك والتعقيد تدفع الأحداث بالباحث والمفكر والمثقف ) الحقيقي ) إلى النظرة الواقعية والموضوعية والعلمية للأحداث من جوانبها وحيثياتها المختلفة على نقيض النظرة الأحادية إلى الحدث من حيث المصلحة أو المعيار أو التوجه القومي أو الديني أو العشائري أو المذهبي وإنما بأخذ الإطارالعام للوحة الإنسانية واتخاذ الموقف المدروس والعلمي المدقق من جوانبه كافة ولكن في ظل تشابك التعقيدات كما أسلفنا وفي ظل سيطرة أنظمة شمولية توتا ليتارية في العالم الثالث وفي أجواء ما بعد الحرب الباردة وسيطرة القطب الواحد (الولايات المتحدة الأمريكية ) على الساحة العالمية نرى مواقف وممارسات شتى تأخذ منحى خاطئا ومغلوطا و بالضد من جدل الأحداث وحركة التاريخ .
[تفاصيل] |
|
|
المسلسلات التركية المدبلجة وتشويه صورة الشعب الكردي
عمر علي آميدي
ما كنت أود التطرق إلى هذا الموضوع الشائك لولا أنني وجدت أن الأمر قد وصل إلى درجة لاتطاق ولايمكن السكوت عنه ، لان القضية تتعلق بالبعد القومي مع تزيف الحقائق وإفساد الذمم وتشجيع العنف بعد أن أخذت تئن من وطأته في الدول التي تدعو الى الديمقراطية الحقيقة ، في حين انه لم يلقي الصدى بمعناه العام لدى المؤسسة العسكرية التركية في وقت يتمناه كل الخيرين من ابناء المجتمع التركي لغلق ملف طال فتحه و لايتسع لاوراق اخرى وحقبة سوداء من العلاقة المشينة بين الشعبين التركي والكردي
[تفاصيل] |
|
|